السيد محمد باقر الصدر

262

منهاج الصالحين ، قسم العبادات ( تراث الشهيد الصدر ج 13 )

السكوت حال الحركة وإعادة الذكر « 1 » ، وإذا ذكر في حال الحركة فإن كان عامداً بطلت صلاته ، وإن كان ساهياً فالأقرب عدم وجوب تدارك الذكر ، وإن كان عاجزاً عن حبس لسانه بمجرّد حصول الحركة القهرية يشكل صحّة صلاته ، إلّاإذا كان لم يقصد الذكر في هذه الحال بل كان مجرّد سبق لسانه فيعيده ثانياً مطمئنّاً وتصحّ صلاته . مسألة ( 2 ) : يستحبّ التكبير للركوع قبله ، ورفع اليدين حالة التكبير ، ووضع الكفّين على الركبتين اليمنى على اليمنى ، واليسرى على اليسرى ، ممكناً كفّيه من عينيهما ، وردّ الركبتين إلى الخلف ، وتسوية الظهر ، ومدّ العنق موازياً للظهر ، وأن يكون نظره بين قدميه ، وأن يجنح بمرفقيه ، وأن يضع اليمنى على الركبة قبل اليسرى ، وأن تضع المرأة كفّيها على فخذيها ، وتكرار التسبيح ثلاثاً ، أو خمساً ، أو سبعاً ، أو أكثر ، وأن يكون الذكر وتراً ، وأن يقول قبل التسبيح : « اللهم لك ركعت ، ولك أسلمت ، وعليك توكّلت ، وأنت ربّي ، خشع لك قلبي وسمعي وبصري ، وشعري وبشري ، ولحمي ودمي ، ومخّي وعصبي وعظامي ، وما أقلّته قدماي ، غير مستنكفٍ ولا مستكبرٍ ولا مستحسر » . وأن يقول للانتصاب بعد الركوع : « سمع اللَّهُ لمن حَمِدَه » ، وأن يضمّ إليه « الحمد للَّه‌ربّ العالمين » ، وأن يضمّ إليه « أهل الجبروت والكبرياء والعظمة ، والحمد للَّه‌رب العالمين » ، وأن يرفع يديه للانتصاب المذكور . وأن يصلّي على النبيّ صلى الله عليه وآله في الركوع ، ويكره فيه أن يطأطئ رأسه أو يرفعه إلى فوق ، وأن يضمّ يديه إلى جنبيه ، وأن يضع إحدى الكفّين على الأخرى ويدخلهما بين ركبتيه ، وأن يقرأ القرآن فيه ، وأن يجعل يديه

--> ( 1 ) لا يبعد اختصاص اشتراط الطمأنينة بغير هذه الصورة ، ومنه يظهر حال التفريعات في المسألة